الدارقطني

799

المؤتلف والمختلف

عتوارة الخناعيّ ، عن سعر بن سوادة ، قال : كنت عسيفا « 1 » لعقيلة من عقائل « 2 » العرب ، وذكر الحديث بطوله . وروى عن طفيل بن عمرو « 3 » ، عن صعصعة بن ناجية جدّ الفرزدق ، حديث المودّة بطوله . * وأمّا حشياء ، فهو مذكور في حديث ابن جريج ، عن عبد اللّه بن كثير بن المطّلب السّهمي ، عن محمّد بن قيس بن مخرمة ، عن عائشة قالت : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم عندي في ليلتي فاضطجع ، فذكر الحديث وقال : « مالي أراك حشياء « 4 » رابية » « 5 » . * وأمّا الخنساء « 6 » فبنو خنساء بن مبذول « 7 » بن عمرو بن غنم بن مازن بن

--> ( 1 ) جاء في القاموس المحيط مادة « عسف » : ( والعسيف : الأجير ، والعبد المستهان به ، فعيل بمعنى فاعل ، من عسف له ، أو مفعول من عسفه : استخدمه ) . وانظر تاج العروس مادة : ( عسف ) . ( 2 ) في تاج العروس : مادة ( عقل ) : 8 / 28 ( والعقيلة من القوم سيدهم ، والعقيلة من كل شيء أكرمه . . ) . ( 3 ) قال البخاري : ( لا يصحّ حديثه ) ، انظر التاريخ الكبير : 3 / 2 / 40 ، الميزان : 2 / 375 . ( 4 ) ( أي : مالك قد وقع عليك الحشا ، وهو الرّبو والنّهيج الذي يعرض للمسرع في مشيه ، والمحتدّ في كلامه من ارتفاع النّفس وتواتره ، يقال : رجل حش وحشيان ، وامرأة حشية وحشيا ، وقيل : أصله من إصابة الربو حشاه ) . النهاية : 1 / 392 . ( 5 ) أخرجه مالك في الموطأ : 1 / 242 ، في الجنائز ، باب جامع الجنائز ، وأحمد في المسند : 6 / 221 ، ومسلم في الجنائز ، باب ما يقال عند دخول المقابر ، حديث رقم : ( 974 ) ، والنّسائي : ( 4 / 91 - 94 ) في الجنائز ، باب الأمر بالاستغفار للمؤمنين ، والنسائي في السنن الكبرى ، انظر تحفة الأشراف : ( 12 / 299 - 300 ) . ( 6 ) ( بخاء معجمة مفتوحة وبعدها نون ساكنة ، وسين مهملة ) ، الإكمال : 2 / 476 . ( 7 ) الإكمال : 2 / 477 .